خواطر البارودي : #بقلم_د_مهاب_البارودي.
37 = يا حسناء :
يشتاق للقائها الربيع و الريحان
يشتاق للمسة يدها القلب والجناحان
دعيني أداعب تفاصيلك كيفما حلمت
أضمك كيفما أردت
أقبلك بقدر ما اشتهيت
أقتحمك كيفما اشتقت
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق