الأربعاء، 14 سبتمبر 2016

بقلم حسن_أبوعرب

برغم الليالي
ودمع الغوالي
هتِفضَل آمالي
يا فجري اللي غايب
تناشِد رجُوعِك
وتؤمن بفكرة
عدالة سماكي
وتحلم ببكره
لعل وعساكي
يانفسي اللي صَبْره
ووخده المغادره
وناسي اللي غادره
ياروحي ودمي
وفرحي وهمي
يا أمي اللي غاليه 
عالله حمولك

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام