غدوت طريدته
---------؛
ليال أطلت على القمر سهرته
احاكيه. . و انادمه وحدته
أفكر بفتاه هى شبيهته
واشرد بحلم محال حقيقته
اطلت عليه تململ فى جلسته
اسدانى برأى تفتق قريحته
أمضى إليها انبئها بفكرته
واصارحها بحب ما احلى امنيته
لقاؤها أوقف للقلب نبضته
حكت لى بشخص اعرف هويته
أدرى عنه الكثير حتى نشأته
قالت يزهو وتيه انها حبيبته
منذ سنين طوال هى عشيقته
لا أدرى تذكرت الإسكندر وقادته
وامون يقبل تاييس محظيته
تروى بفخر زيف قصته
وتفاخر بنشوة صنوف قدرته
تتغزل بعيوبه حتى خطيئته
وتتباهى بأنها يوما احبته
لا يدانيه الرجال فى وسامته
لا يساويه سقراط فى حكمته
ولا نيرون فى طيشه و رعونته
كازانوفا فى دفئه. . و رقته
وعطيل فى غيرته .. و حدته
أذابها بأن شفتيها عقيدته
وهمسها بأن عينيها ملته
وقعت فى حبائله وسطوته
تحدثنى بطريقته ترمقنى بنظرته
مفتونة حتى .. بوقع خطوته
ترينى أشياء تركها سيادته
خلف المقاعد هناك حقيبته
لون شفتيها فى عقب سيجارته
وبقايا رماد فى فنجان قهوته
وبعض شعرها متشبث بسترته
قلت .. اسعدى بحبه .. و فتنته
فستعرفى يوما مدى خطورته
جاءتنى ودموعها تحكى خيانته
قلت ..لا تحزني فتلك هوايته
فتاتى. .كنت يوما حبيبته
ويلى ..الآن غدوت طريدته
-------؛
بقلم / عادل شعبان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق