الأحد، 4 سبتمبر 2016

بقلمى Andrew Farag 4/9/2016 غضب المحبوب

غضب المحبوب
غضب المحبوب أغلق الدروب 
أمامى
جعلنى لا أعى لحالى
خوفى. لوعتى عليك أعمانى
وتنعينى بالجانى

حبك من جعلنى بك أنانى
حتى جعلتنى لا أريدك لأحد 
غيرى
وزودت معك بأقوالى

كنت أريد أكون الوحيد عندك 
الغالى
حزنت لما نعيتك بأهمالى
سألتك عنك ولم تجيب سؤالى

حبك جعلنى أكتب لك ولا دارى
رغم أنك قلت لى بحالك غير
دارى
بكى وبحالك وبمافيكى سبب 
خوفى ونارى

ألمك وجرحك من الغوالى 
قلب كيانى
ما أغضبك منى لقلبى كنت
أجارى
ولا أقصد أنهيارك ولا أنهيارى

ألا تعلمين أنكى كل أمالى 
أترغبين فى أهمالى 
أتريدين أن بهمك لا أبالى
بقلمى Andrew Farag
4/9/2016

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام