الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

بقلم مونى عساف 💖💖

إلى متى سأظل أناديك وأنت لا تسمعنى؟

إلى متى تنام عينيك وأنا لا يغمض جفنى؟
هل أنت حقا لا تفكر بى ولا تبالى ببعدك عنى؟
أم أن حبك وهماً أعيشه أنا فى خيالى وحدى؟
أصابنى سهمك فى قلبى ولم ترى جرحى يدمى
أراك دائما فى أحلامى وأنت لا تشعر بى ولا ترانى
وأنت حبيبى وكل حياتى ومن أجلك ينبض قلبى
آه لو تقل لى مرة أحبكِ لأسعدت قلبى باقى عمرى
وكلما أراك فى أحلامى لا أريد أن أصحو من نومى
فإلى متى ياعمرى ستبقى حبيبى وأنت بعيدا بعيدا عنى
إلى متى؟
بقلم مونى عساف 💖💖

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام