أصيـــــل عبد الله
أمـــــــــــــــلٌ يموتُ ويحيا
في البُعدِ سيّدتي يُعمّرني الأسى.......والقلبُ ليتهُ بالغرامِ تنفّسَا
الصمتُ مولاتي حضارةُ مُهجتي....و الجهرُ بالأهواءِ يملأني أسى
لهفي عليكِ صديقتي إن لم يكـــنْ...بيني وبينكِ موعــدًا ومؤنّســـا
الحبُّ كــارثةٌ إذا هـــــــزَّ امرئٌ .... أملاً يدسّــــهُ خوفَ قلبٍ قد قسا
مالي أرى العذراءَ تذرفُ دمعهــا...سمعًا وطاعةَ عاشقٍ دونَ النِـــــسا
مالي أرى كأسَ المحبةِ مسبحــــا....غرقَ الأصيلُ بحوضــهِ وتهوّســــا
مالي أرى نفسي فريسةَ طفلةٍ ..... يلهو بيَ الإشراقُ في وقتِ المـــــسا
أفٍ على قلبٍ تدورُ بـــهِ الرحــى....وأراهُ قدْ فقدَ النهــــــى وتهلوسَا
حبٌّ غريبُ الشكل طبعهُ أهبـــلٌ...نظمَ القصيدةَ للورى وتنكّســــــا
ما عدتُ أرغبُ أنْ أعيشَ مبعثــــرًا...-في ساحةِ العشّاقِ-تجمعني النسا
ما عدتُ أسمعُ قصّـــةً باسمِ الهوى....أو عدتُ أطلبُ جلسةً أو مجلــــسا
فالأمرُ مقضيٌّ بحولهِ دائـــــــما.....واللهُ يرحمُ عبــــــدهُ المُتحمّــــــــــسا
قلبي الذي سمعَ الأصـــمُّ أنينَهُ..........كالغصنِ والرّيانِ حينَ تقوّســــــا
و الليلُ يمضغُ مُنيـتي بشراهـــةٍ....و الشوقُ يأبى الصبحَ أن يتنفّسا
يا طفلتي أرجو التفهّمَ لحظــــــةً........مالي سواك عروسةً يومًا عسى
يا حلوتي حبُّ الأصيــل أصيـــلهُ......مالي أراهُ لوحدهِ متمدْرســـــــــا
درسَ المحبّــــةَ مذْ رأى محبوبـــهِ..... أملًا يموتُ الصبحَ يحيا في المسا
فالحب في نظــري كساحلِ رملــــةٍ.... و الحلمُ زورق رحلةٍ عنــــه رسا
والشعرُ والأقلامُ جعبةُ شاعـــــــــرٍ....في عشقــــهِ قالَ القصيدَ وما نسى
كلُّ الحقيقةِ أنَّ جرحـــي صامـــتٌ...مهما سعى الفقدانُ أن يتكرّســـــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق