لم يعرف الحزن ولا الأنين دربه
ولم يعلموا
أنني أشيح بوجهى عنهم
لكي أكفكف دمعي
وفى وجوههم يتبسم ثغري
لا نفاق ولا خداع
لكنني لأ أبتغي أن يحملوا همي
أو تشفق قلوبهم على جرحي
أغرد وأشدوا وأنشد قصائد عشقي
وشعاع الفجر يحمل معه
همي
وحزنى
والليل يفجر براكين دمعي
وجرح غائر يؤلمنى فى صدري
ولا أقول
إلأ
لعلعها رحمة من عند ربي
فلا تحسبن من يبتسم خال من الهم
فكبرياء رجولتى
يحول بيني وبين أن يري الكل دمعى
وأعزف لكم على أوتار جرحي
أعذب الكلمات
وأخفي عن كل العيون دمعي
وأسميتها
أغنية الدمع
... " إبن الجبـــــــــالي " ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق