الأربعاء، 20 يوليو 2016

بقلم حسن الجبالي


لم يعرف الحزن ولا الأنين دربه 

ولم يعلموا 
أنني أشيح بوجهى عنهم 
لكي أكفكف دمعي 
وفى وجوههم يتبسم ثغري 
لا نفاق ولا خداع 
لكنني لأ أبتغي أن يحملوا همي 
أو تشفق قلوبهم على جرحي 
أغرد وأشدوا وأنشد قصائد عشقي 
وشعاع الفجر يحمل معه 
همي 
وحزنى 
والليل يفجر براكين دمعي 
وجرح غائر يؤلمنى فى صدري 
ولا أقول 
إلأ 
لعلعها رحمة من عند ربي 
فلا تحسبن من يبتسم خال من الهم 
فكبرياء رجولتى 
يحول بيني وبين أن يري الكل دمعى 
وأعزف لكم على أوتار جرحي 
أعذب الكلمات 
وأخفي عن كل العيون دمعي 
وأسميتها 
أغنية الدمع 
... " إبن الجبـــــــــالي " ...


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام