السبت، 16 يوليو 2016

بقلم الشاعرة والأديبة هبه عبد الحليم (هبه الدنيا)

من بحار عينيك كان مداد أشعاري.. 

أنظمها إليك من وحي أسراري.. 
فيا حبيباً أعشقه.. 
كفاني شقاءاً من طول مشواري.. 
كفاني التياعاً وشوقاً وحنيناً 
لرسو مراكبك 
في مدن أحلامي 
ومحطات أسفاري!!!!.
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام