الاثنين، 18 يوليو 2016

بقلم نور الهدى الصالحي

لا احد يعلم ما في داخلي 
كأني كتاب مبهم
ليس هناك من يجيد قرائتة. ..
اعلم ان في داخلي عالم كبير 
رغم صغر سني 
ومظهري الطفولي 
وبراءة قلبي
لكني احيانا اجد نفسي امرأه
لا بل
رجل كبير السن اتقن معنى الحياة 
واحيانا 
كأني طفلة لم تبلغ السابعه بعد


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام