الثلاثاء، 26 يوليو 2016

بقلم : مسعود أبوزيد

بهواكى اكتفيت
ملاكى أنتى ونبض وجدانى
وعشق إمتﻷ به قلبى وكيانى

وبدر إذا ماضاق صدرى يوما 
كان سرى ويشاركنى أشجانى
فبكل نبضة من قلبى ووريدى 
وكل سبب فى الوجود أحيانى
ﻷنتى تاج يشعرنى بالوجود
ووحى علمنى وأحسن بيانى
وروح التصقت بروحى وكأن
كل منا جاء ليكتمل به الثانى
...
بهواكى إكتفيت.ففى عينيكى
الحياة وفى قلبك دفئى ومكانى
وفى همس شفتيكى بحر من
الحنان ولحن يفقدنى اتزانى
فبقبلة أعود للحياة ويروى ظمأى
وأفقد من ذاكرتى كل أحزانى
فيقينى بربى أنه وهبنى إياكى

شكرا لربى .الذى برحمته أعطانى


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام