الأربعاء، 22 يونيو 2016

(قصيدة/علي خُطي درب الأمل)( بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح )


(قصيدة/علي خُطي درب الأمل)

"
( بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح )
"
سنوات الضياع ميلاد لليل الأحزان
"
والأمنيات ربيع في نسمات الازمان
"
وتختلط الدموع بالبسمة ...في فمي الإنسان
"
ويبقي الحلم مجرد ريح نابضة من الأشجان
"
وتختلج الروح في درب الهيام وتعشق مواسم النسيان
"
ويبقي الأمل في رياض النبض .يبحث له عن أوطان
"
من أنت أيها ألإنسان؟
"
ولماذا تختبئ خلف القضبان؟
"
..من عالمنا أنت أم جئت من خلف تلك الوديان
"
..مازالت تكمُن بداخلك ثورة من ربوع الأحزان
"
..مازال الأمل طريقك مهما ضاقت بك الأزمان
"
غريب أنت عن واقعنا لكن مازال بداخلك إنسان
"
..النفس تموج بالغليان
"
.وتأتلف سلوك الهذيان
"
أحياناً يسكُنها الشيطان
"
ويراودها ليل العصيان
"
ومهما إن طال ظلام الليل .سيبقي الفجر ميلاد إيمان
"
كفكف الدمع أيتها النفس ودعي عنك دروب الأشجان
"
ما خلق الله من دبيب في نفس ....إلآّ وجعل لها شّقان
"
شقاً للخير .نعهده
"
شقاً للشر نبغضه
"
ويحابي بداخلها الشيطان
"
"
"
....لم يبقي طريقاً نسلوكه 
"
...ما دام يعيش بنا النقصان
"
الطاعة خيراً من العصيان
"
..ما ذابت شمس من غليان
"
.سيقي الحل هو النسيان
"
لم نهوي طريقاً للأشجان
"
...مازال البُرعم بالبستان
"
وسهرت الليل من الإدمان
"
.ما عهدت رحيل للأحزان
"
...مازال القلب هو السّجان
"
..لم ينقص ماء من فيضان
"
اللهم املاء 
"
قلبي إيمان

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام