السبت، 25 يونيو 2016

هدي محمود

كفيفه 
لا اري. اتحسس خطاك 
ويبتعلني الصمت واستسلم 
لا اريد حديثا لأحدثك به عن اخباري 
ولا اسألك عن شيء 
انشد اللقاء لاغرق فيك وكفي

هكذا انا حين اشتاق 
كنت انت مثل الامطار في مساااائاتي 
كم اشتقت واشتياقي 
ينتظرني علي حافة الهاويه 
تسكن روحي عندك 
بربك انتظرني ولا تسلب روحي 
مني كما سلب النظر والنبض 
تمهل بربك 
بنسيمك احترق 
فهل من بعض زخااات المطر تطفئ 
احتراقي 
لقد ذقت الهوي ومن ذاق الهوى عرفه 
ماعاد عندي الا حاسة التذوق افقدتني 
كل حواسي. وابقيتني كفيفه
هدي محمود

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام