انسحبت من الجلسة بهدوء.وهي تحاول ان تتفادى انهيار دموعها التي ظهرت في اجفانها . والألم الذي اعتصر روحها . بالكاد قدماها يحملانها .من هول ما وقع عليها من إحراج . فقد اخفت عنها أحدى قريباتها .واعز صديقاتها . حملها السابع . خوف من عين امرأة ( عاقر ) كي لا تحسدها . فقد مرت تسع سنوات . ولم يستطع ذلك الرحم أن ينجح بالأثمار بجنين . أغلقت باب غرفتها وأستنجدت بالباب أن تحملها .ألا أن الباب كانت اقل غيرة من أن ينتخي لعاقر
اتكأت على تلك الباب وقد رمت كل ما عليها من ثقل راحت تفرغ كل ما حبست من دمع خلال تلك الجلسة حيث ان الدمع هو فيض من المشاعر زادت على احتمال القلب . فتحولت لماء يسمى بدوره الدمع
صار يبكي معها كل أثاث غرفتها . فهو الشاهد على معاناتها اليومية . كانت تكلم مرآتها عن أحلامها بطفل صغير يملأ حضنها .
وتتشارك مع سريرها شوقهما لسرير صغير يوضع بجانب سريرها يحتوي جسد رضيع
كان خبر حمل أحدى نساء العائلة خبر سيئ عليها . لا حسدا منها .ولكن تجنبا لاستهزاء باقي النسوة من تصحر بطنها واخضرار بطونهن تخيلوا أن وصل الأمر أن وصفتها أحدى العجائز أنها ( ارض بور ).
كانت معاناتها تكبر مع شغف زوجها بالأطفال كانت ترقب كيف يلاعب أطفال العائلة أو الجيران .
الكل يلحون على ذلك الزوج الطيب بالزواج لكن حبه لزوجته الصالحة .وقف عائقا أمام كل تلك المحاولات .
بعد كل تلك المعاناة . ظهر فجر يوم سعيد ليعلن للجميع أن تلك الطيبة استجاب لها ربها . (هي حامل) … نعم حامل . بعد عشر سنوات لامس طفل أخيرا صدرها . واخذ يرضع من ثديها . سعادة ليس بعدها سعادة ولا توازيها سعادة إلا دخول الجنة . تلك المرأة سيدتي وتاج راسي .. ( أمي ) أمد الله بعمرها
ذلك الزوج المحب ..هو سيدي وتاج راسي أبي رحمه الله .
ذلك الطفل المحظوظ…أنا ضرغام علاوي البابلي
اتكأت على تلك الباب وقد رمت كل ما عليها من ثقل راحت تفرغ كل ما حبست من دمع خلال تلك الجلسة حيث ان الدمع هو فيض من المشاعر زادت على احتمال القلب . فتحولت لماء يسمى بدوره الدمع
صار يبكي معها كل أثاث غرفتها . فهو الشاهد على معاناتها اليومية . كانت تكلم مرآتها عن أحلامها بطفل صغير يملأ حضنها .
وتتشارك مع سريرها شوقهما لسرير صغير يوضع بجانب سريرها يحتوي جسد رضيع
كان خبر حمل أحدى نساء العائلة خبر سيئ عليها . لا حسدا منها .ولكن تجنبا لاستهزاء باقي النسوة من تصحر بطنها واخضرار بطونهن تخيلوا أن وصل الأمر أن وصفتها أحدى العجائز أنها ( ارض بور ).
كانت معاناتها تكبر مع شغف زوجها بالأطفال كانت ترقب كيف يلاعب أطفال العائلة أو الجيران .
الكل يلحون على ذلك الزوج الطيب بالزواج لكن حبه لزوجته الصالحة .وقف عائقا أمام كل تلك المحاولات .
بعد كل تلك المعاناة . ظهر فجر يوم سعيد ليعلن للجميع أن تلك الطيبة استجاب لها ربها . (هي حامل) … نعم حامل . بعد عشر سنوات لامس طفل أخيرا صدرها . واخذ يرضع من ثديها . سعادة ليس بعدها سعادة ولا توازيها سعادة إلا دخول الجنة . تلك المرأة سيدتي وتاج راسي .. ( أمي ) أمد الله بعمرها
ذلك الزوج المحب ..هو سيدي وتاج راسي أبي رحمه الله .
ذلك الطفل المحظوظ…أنا ضرغام علاوي البابلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق