الاثنين، 23 مايو 2016

من قصيدة "نجوى الحبيب"-- الشاعر حسن عيسى



  1. سَلا بالْهَجرِ ظَبي ٌقَد سَباني 
  1. لأَسلو بالْمِثالِ كَما سَلاني

أُعاني الصَّبرَ في صَدٍّ وَفَرقٍ 
هُما الْقَحطانُ في رَدمِ التَّهاني 
هَناءُ الْعَيشِ في وَصلٍ هَنيءٍ
بغَيرِهِ ساءَ حَتّى في الْجِنانِ 
جَلِيسُ المَرءِ ما خَفَّ اللقاءُ 
ولا يَسمُو الثَّقِيلُ بِما أَتاني
فَكَيفَ إِذا يُنادِمُني حَبيبٌ 
وَهَلْ غَيرُ الدُّنى مُلْكَاً لِشاني 
لِأُنسٍ كانَ ثالِثُنا كَفِيلٌ
لِأَصنافٍ بِتَطريبٍ كَفاني
تُراقِصُ هَمْسَهُ نَغَماتٌ إليه
كَما زُفَّت عَرُوسٌ مِن كِياني
فَيُطرِبُني حَديثٌ في كَلامٍ
بِلا عَزفٍ صدى رَجعٍ أَغاني
أَرى وَجهاً لِوَجهِ البَدرِ يَحكِي 
حِكاياتِ الْوِدادِ بِما حَباني 
وَيَنهى جازِماً عَنْ يُسرِ فِعلٍ
وَيأْمُرُ بِالْفَظِيعِ بِما نَهاني
وبقية القصيدة لاحقا
ُ


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام