الخميس، 11 يناير 2018

محمد رشاد محمود

قُلتُ لِمَن أُحِبُّ (14) :
مَا لِطيْفِكِ ، لا يَبْرَحُ عَيْنَيَّ إذاغَشِيَهُما النَّوْمُ ، فَيَاْبَى إلَّا أَن يَكونَ آخِرَ مَا أغْفُو عَلَيْهِ ، ومَا لَهُ لا يَدَعُ عَيْنَيَّ إذا فَتَّحَهُمَا الصَّحْوُ ، فيَكونَ أَوَّلَ مَا أصْحٍو عَلَيْهِ ؟!
(محمد رشاد محمود)

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام