السبت، 13 يناير 2018

حقوق النشر محفوظة بقلم / عادل شعبان

حقوق النشر محفوظة 
-------؛
غزال ينوح 
-----؛
طربت وقد ناح بقربى غزال
سألته أيا ظبى لمن تنوح
قال أللبكاء والنحيب يطرب
والدمع يسيل والقلب مجروح
قلت من الشجون يولد إبداع
وبخشب الرماح بنى سفينة نوح
ومن الأسى تجلى شعر المتنبى
ومن ضيم الهوى ظل جميل يبوح
غمرنى دمعه وسب سهام القنص 
وقال بمثلك كانت بى التروح
صادنى ذى جشع ولم يأسى 
لحليل ينتظر منى الحب والروح
ولما.. اصابنى الهوى بمقتل 
طببته وفككته وتركته يروح 
ويوم لقيت الصياد نبله متحفزا
والسهم رائحة الدم منه تفوح
قبض الأسى قليى والحزن حل
لما وجدت الغزال طريح مذبوح 
-----؛
بقلم / عادل شعبان

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام