الأربعاء، 10 يناير 2018

بالعلم تنتصر على الظالمين ؟؟؟؟ عامر الراوي

بالعلم تنتصر على الظالمين ؟؟؟؟
من المتعارف عليه عند العقلاء ان النفس الانسانية مفطورة على الفطرة الحسنة وهي فطرة الله تعالى الذي فطر الناس عليها وإنّ من أشدّ الأمور على النّفس الإنسانيّة أن تتعرّض للظّلم، فالظّلم هو ظلمات يوم القيامة وهو نقيض العدل والظلم حرّمه الله تعالى على نفسه حين خلق السّموات والأرض وجعله بين العباد محرّماً كما تعهّد الله سبحانه وتعالى بنصرة المظلوم وإنّ دعوته لترفع من فوق الغمام وتحملها الملائكة ويقول الله تعالى ويقسم ياعبدي لأنصرنّك ولو بعد حين لاني حليم لا اعجل عقوبة احد عسى ان يرجع الظالم عن ظلمة لارضاء الخصوم والتوبة لذلك كان الإتكال على الله تعالى في مسألة التّخلص من الظّلم ودفعه هو أوّل خطوةٍ يخطيها المظلوم ذلك بأنّه لا يوجد أحدٌ أعظم من الله تعالى في نصرة المظلوم وهو القادر على كلّ شيءٍ وأمره تعالى بين الكاف والنّون فمن ظلم في هذه الحياة الدّنيا بأكل ماله أو أخذ حقّه أو التّعدي عليه بأيّ صورةٍ من صور التّعدي والبغي فإنّ عليه أن يوكل أمره إلى الله تعالى بقوله حسبي الله ونعم الوكيل وإنّ الاتكال على الله تعالى وتفويضه في دفع الظّلم لا يعني أن يتكاسل الإنسان عن أن ينتصر لنفسه ويدفع الظّلم عنها بكلّ وسليةٍ متاحةٍ مباحة، لأنّ الله تعالى يلوم العبد على العجز والجبن والتّخاذل وهذا ما نشاهده اليوم ومايحصل في المجتمع العراقي حيث تسلط الظالمون على مقدرات الشعب واهلكوا العباد وخربوا البلاد ومن الأساليب والطّرق التي ينبغي للإنسان أن يسلكها في رفع الظّلم عن نفسه هو ان يتسلّح الإنسان بالعلم والذّكاء والفطنة فإنّه قد يفوّت على الظّالم الكثير وهذا ما أكد عليه السيد الصرخي في محاضراته كما أنّ الذّكاء وحسن التّدبير تساعد الإنسان على التّخلص من الظّلم الذي يقع عليه، وكم نسمع عن قصص أناسٍ تمكّنوا من استخدام الحيلة المشروعة للتّخلص من الظّلم الواقع عليهم وكذلك يجب على على الإنسان أن يكون حذراً في التّعامل مع الظّالمين لانّ بعض الناس قد يتقرّبون من الظّالمين رغبةً فيما عندهم من مالٍ أو جاهٍ فينقلب الظّالم عليهم يوماً، فمن حدث معه ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه والظالم لايعترف بالذنوب التي يفعلها لذلك يكون الظالم اشد من ابليس اللعين لان ابليس يقر بالذنب ويقدم النصيحة والظالم يصر على ظلمه ؟؟؟
هذا ما أكده المحقق الكبير السيد الصرخي في محاضراته التاريخية والعقائدية
https://c.top4top.net/p_722alucm1.png

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام