السبت، 6 مايو 2017

ساهر لاعظمي

صمت مطبق ...سلطان الغرام 

كيف لي ان اصمت 
وصمتي ادمي قيد يده 
اعتقل الكلام الانه يثرثر 
والصخب انشوده يصفق 
لم تكن يوما 
الشوارع ثملة تغازل الارصفه وليس اللسان يوما يضاجع اللعاب 
كنت قريبا من الضجر اتهم الانه 
ينتخب الصمت علئ عجل 
رحلت قافلتي ولم 
تنتظر ثرثرة الايام 
لم تسكر من خمر الاحلام 
استشف ريقي من نهد بكر 
اضمحل منه اللبن واصبح ....عفن 
تراوده 
عبقات عطر شريرةتسابق الريح 
لتكون عاهرة الهوئ ..تضاجع 
الصخب لتحبل 
بثرثرة الكلام ....ولادتها عنيفه
خابت فائلها انجبت صمتا مصبق 
لم يطلق قيده من سجن 
الافكار يحبس ولا يطلق سراحة 
اطلاق مشروط ....ساهر لاعظمي



ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام