الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
جائزة الماء قصة للفتيان تأليف السيد القماحي دخلَ إلينا الفصل ، الأستاذ زكى .. توقف بُرهة صامتاً، ونحن فى صمت أيضاً...
-
يا ساهي العيون!! ************* إترجى فيا .. قبل الأوان ما يفوت .. وتشوف بعينك .. ورد الحنين بيموت .. !! يا ر...
-
سلسلة مائة رباعية . رباعيات الحناوي . ******************** الرباعية التاسعة والخمسون . تأليف أ / عبد الرحمن فتحي ال...
-
غريق ----------- سيدتي الجميلة تحفزني أن أقتحم معها ميدان الحب صدقاً أحس أني في حالة حرب أقول لها سيدتي نيران تق...
-
\\ومضة\\ زمجرة وضجيج لبوة وتنافس لنيل لذة وانتظارشبل يدغدغ حلمه في وطن اضاع خلخاله باسم جبار
-
يا ذئبةً سوداءَ حولَ مضاربي أنا ذاهُبٌ عنها وإنْ شئتِ إذهبي أو فابقي فيها لعنةً أبَديَةً يا شرَ نائبِةٍ وكُلَّ نوائبِ أنا لستُ مِ...
-
أحبك فوق الحب حبا ، واشتاق إليك عوض المرة ألفا؛ واتنفس منك انت عشقا ، الا يكفيك هذا حبا. .. من قصيدة "الا يكفيك هذا حب...
-
واجبي ي المقرر اليوم هو غسيل المواعين؛ وصُنع وجبة الغداء؛ واجب أقدمه للمرة الأولى؛ فاتجهت (بونى وهمود) إلى ال...
-
"مزمار النهاية...." ----------------- ناوليني مزمارك سَنَتي... ....وارحلي... حقائب المواجع....... ....آخر الدرب احز...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق