الثلاثاء، 25 أبريل 2017

أُمِّي الحَبِيبَةَ كَيفَ أَغْفُو - بقلم شريف عبد الوهاب العسيلي فلسطين

أُمِّي الحَبِيبَةَ كَيفَ أَغْفُو
.........................

وفِي عَينَي
َّ أَطْيَافُ العَذَابْ

وأَطْفَالُ العَالَمِ المُشَرَّدِينَ
فَقَدُوا كُرَّاسَهُم 
والكِتَابْ
يَأْكُلُونَ مِن حَشَائِشِ الأَرْضِ
و يَمْضُغُونَ بَقَايَا 
التُّرَابْ
تَحْرِقُهُمُ شَمْسَ الصَّيفِ
وَيَجّمِّدُ القَلْبَ بَرْدَ
الشَّتَاءْ
وفِرَاشُهُم بَعْضُ أَشْوَاكِ
الصَبَّارِ ولَيْلاً يَلْتَحِقِونَ 
العَرَاءْ
تَعَرَّتْ أَجْسَادَهُم ورِدَاءَهُم مِنْ
وَرَقِ الشَّجَرِ و اثْمِالِ 
الثَِّيَابْ
أَحْذِيَتُهُم بَالِيَةٌ وتَآَكَلَتْ أَطْرَافُهَا
مِنْ خُيُوطِ القِنَابْ
يَرْمُوهُم للمَنَايَا ومَشَانِقٍ
عُلِّقَتْ تُنْصَب
ُ للرِقَابْ
جِرَاحُ صُدُورِهِم تَعَفَّنَتْ
حَرَمُوهُمُ الحَلِيبَ 
و الدَّوَاءْ
يا رَبِ يَا سَامِعَ الأَصْواتِ
ارْحَمْهُمُ يَا
رَبَّ السَّمَاءْ
فَلاَ حِيلَةَ لَنَا ولاَ حَوْلَ
إِلاَّ إِلَيْكَ يَا 
رَبَّ الدُّعَاءْ
................
ِ
بقلم
شريف عبد الوهاب العسيلي
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام