الأربعاء، 15 مارس 2017

جواز سفر .. مَحْمودْ بَدْرٌ # Mahmoud Badr

جواز سفر ..

...................................
مساء بنكهة الوجع
فيه ابرز جواز سفرى
الى رحله فى عالم ارتدت فيه المصابيح [ حنجرة الظلم ..!

عالم ممزق .

بهِ وباء [ وحبيبه مراهقه .. !
والموت . كاد يشبه أمرأه عاهره .!
لا يلتفت اليها احد ولا يهتم .

ممنوعة فيه أوراق الفرح

وبيع ما يسمى [ بــ الــ \ سعاده ..!!
ودائماً فيه . أُحبْ أن اجعل البحر امامى
وكثير بشرْ مِن خلفى

لأننى دائماً اسرق منهم السعاده

ولم انتبه لها بعد ..!

ها هيا المركب

تقترب نحوى [ سألوح لها .

وأنتهىَ الوقت

وأصبحتُ أُعد من هؤلاء [ الذين ...
يعيشون فى عالم الوباء ..!
اسير على شهقآت الأحزان 
وفى طرق شوارعهِ المزدحمه [ بأحلام لا ترانى ..!
وأحملُ بين عينآى أحزانى .
وهىَ لا تنسانى .!
اشعر . وكأنى فى غياب 
( كتائه فى صحراء متجمده )
وما \ علمتُ يا أصدقاء . أنى اكْبُر بكم .؟
وأصغرُ جداً بدونكم ..!
فلا تُطيلو الصمت نحوى 
حتىَ لا تنتهى مُدتْ الأتصال ..!
أكره الظروف التى [ تُضعفنى ..
وتصيبُنى بالعنآء ..!
رغمَ أنى أعلم .؟ 
أن الحياه واحده [ والعمرُ قابَ قوسين ...
لكنِ \ لا احب أن اصاب بخيبة 
بعد الموت .!
فكآنَ حقاً علينا أن نقلب الأوراق
ونميط شغبطات جناية الجهل 
المخبأ تحت عمائم بيضاء .!
ونغير الصرخآت 
الى برآءه لله [ من وساخة الخائنين ..
ومآ يخبأ خلف ستائر انيابهم المبتسمه .!
أرجو بأن المركب 
تحمل لى [ حلمْ يُقيد روحى منذُ طفولتى ..
ورياح يحتويها نسيم البحر 
تُنعش جسدى المخبأ بالرغبآت .!

.......................

همسه 
عَلى حَافة طريقى , كُنتُ وحدِي ..
أنتظِرْ أن تأتِ .!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مَحْمودْ بَدْرٌ # Mahmoud Badr


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام