لمَّا بَدَا البَدَرُ
________
لَمَّا بَدَا المُصطَفَي انارَ الكَونَ بمَولدِهِ
و سَعِدَ سُكَانَهُ مِن شَرِقِه الي مَغرِبِهِ
سَطَعَت شَمسُ الحَقِ لِمَجِيئِه وَ بَعثَتِهِ
وَ أَبْلَجَ بَدرُ الهُدَي وَ وَضَحَ بِسَنَا رِسَالَتِهِ
آدَمُ يَقرَأُ اسمَهُ رَسُولاً للهِ عَلَي بَابِ جَنتِهِ
وَيَسئَلُ مَن لِتِلكَ المَرتَبَةِ وَكُلِ الكَونِ يَعرِفُهُ
أُوتِيَ يُوسِفُ شَطرَ الحُسنِ وَ أُتِيتُ أَنتَ كُلِهِ
وَبِالطُورِ كَلَّمَ مُوسَي رَبَّهُ وَ لِلمُنتَهَي كُنتُ صَاعِدَهُ
اذَاَ وصَفتُ بِبَلَاغَةِ اللفظِ وَ اِن وَصَلَت المُنتَهَي
لا تُعَبِّرالكَلِمَاتُ عَن شَمَائِلَهِ وَ تَعجَزُعَن وَصفِهِ
ذَاكَ المُختَارُ يَشهَدُ الجِزعُ وَ الحَجَرُ لِنِبُوتِهِ
ذَكَرَهُ رَبُهُ فِي قُرآنِهِ مَادِحُُ سُمُو خُلُقِهِ وَ رِفعَتِهِ
بَلَغَ عَطَاءُ اللهِ غَايَتُه وَ وُضِعَت لِلبِنَاءِ لَبنَتِهِ
وَاكتَمَلَت زِينَتَهُ وَمَا عَادَ مِنَ الفَضلِ يَنقُصُهُ
بقلم Hany Abd Elrhman

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق