- . .... كيف الرحيل ....
- أتركوني ..
- أشوي عجرتي .. أطهو قرصتي ..
- عند الظهر .. وبعد اﻷصيل ..
- أتركوني ..
- أرتوي .. بماء اﻷرض .. لبئر ..
- خزين الرمال ..
- كشهد .. سلسبيل ..
- لماذا الرحيل .. ؟!
- أأترك الذكرى .. تتوه .. وتمضي .. !!
- بين واد جريح .. وآخر جف ..
- يصرخ .. ينوح .. بصوت فحيح ..
- أأترك الذكرى ..
- على رمال تغير لونها .. تشبعت بالدماء ..
- ولوعة أم .. بولد يصيح .. !!
- كيف الرحيل .. ؟!
- أأترك اﻵﻻم .. واﻷحﻻم ..
- تشدو مع البوم ..
- بعد العصر .. وحين المقيل .. !!
- ليل .. ﻻيعرف النوم .. طويل ..
- زخات الرصاص .. تضئ السماء ..
- عين ترى .. ظﻻل المآذن .. تخبو وتميل ..
- كيف الرحيل .. ؟!
- رماد العظام .. كحل للعيون .. !!
- لكي ترى .. وﻻ تنزف ..
- من مياه المآقي ..
- ما يطفئ .. شوقا للقلوب ..
- لنبض الحياة .. قليل ..
- الدار تبكي ..
- يملؤها الوجوم .. مع الصهيل ..
- فكيف الرحيل .. ؟!
- أتركوني ..
- أشوي عجرتي .. أطهو قرصتي ..
- عند الظهر .. وبعد اﻷصيل .. !!
- أتركوني ..
- أرتوي بماء اﻷرض .. لبئر ..
- خزين الرمال ..
- كشهد سلسبيل ..
- وأين الرحيل .. ؟!
- تينتي .. زيتونتي ..
- أأتركها هنا .. ؟!
- أمانتي .. أيقونتي ..
- من .. صاحب اﻷرض ..
- اﻹله الجليل ..
- من يحرس الفيروز .. ؟!
- الدهر .. أم التاريخ .. ؟!
- كما روى التنزيل ..
- فكيف الرحيل .. ؟!
- مسير اﻷنبياء ..
- مهبط البراق ..
- متيه العصاة ..
- مقبرة الغزاة ..
- عصا لنبي ..
- جبل بين الجبال ..
- فيه .. الصخور تسيل .. !!
- فأين الرحيل .. ؟!
- أأترك نخلتي .. وشموخها .. !!
- سمانتي .. وشباكها .. !!
- سمكتي .. وبحارها .. !!
- ترنيمة .. في الصباح ..
- لبلبل .. يشدو بها .. !!
- لنمحوا الظﻻم .. ونشعل القنديل ..
- فكيف الرحيل .. ؟!
- أتركوني ..
- أشوي عجرتي .. أطهو قرصتي ..
- عند الظهر .. وبعد اﻷصيل .. !!
- أتركوني ..
- أرتوي بماء اﻷرض .. لبئر ..
- خزين الرمال ..
- كشهد سلسبيل ..
- فكيف الرحيل .. بنيتي .. ؟!
- كيف الرحيل .. ؟!
- ( بقلم : مصطفى العيادي )
السبت، 25 مارس 2017
. .... كيف الرحيل .... ( بقلم : مصطفى العيادي )
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق