السبت، 25 مارس 2017

. .... كيف الرحيل .... ( بقلم : مصطفى العيادي )

  • . .... كيف الرحيل ....
  • أتركوني ..
  • أشوي عجرتي .. أطهو قرصتي ..
  • عند الظهر .. وبعد اﻷصيل ..
  • أتركوني ..
  • أرتوي .. بماء اﻷرض .. لبئر ..
  • خزين الرمال ..
  • كشهد .. سلسبيل ..
  • لماذا الرحيل .. ؟!
  • أأترك الذكرى .. تتوه .. وتمضي .. !!
  • بين واد جريح .. وآخر جف ..
  • يصرخ .. ينوح .. بصوت فحيح ..
  • أأترك الذكرى ..
  • على رمال تغير لونها .. تشبعت بالدماء ..
  • ولوعة أم .. بولد يصيح .. !!
  • كيف الرحيل .. ؟!
  • أأترك اﻵﻻم .. واﻷحﻻم .. 
  • تشدو مع البوم .. 
  • بعد العصر .. وحين المقيل .. !!
  • ليل .. ﻻيعرف النوم .. طويل ..
  • زخات الرصاص .. تضئ السماء ..
  • عين ترى .. ظﻻل المآذن .. تخبو وتميل ..
  • كيف الرحيل .. ؟!
  • رماد العظام .. كحل للعيون .. !!
  • لكي ترى .. وﻻ تنزف .. 
  • من مياه المآقي ..
  • ما يطفئ .. شوقا للقلوب .. 
  • لنبض الحياة .. قليل ..
  • الدار تبكي ..
  • يملؤها الوجوم .. مع الصهيل ..
  • فكيف الرحيل .. ؟!
  • أتركوني ..
  • أشوي عجرتي .. أطهو قرصتي ..
  • عند الظهر .. وبعد اﻷصيل .. !!
  • أتركوني ..
  • أرتوي بماء اﻷرض .. لبئر ..
  • خزين الرمال ..
  • كشهد سلسبيل ..
  • وأين الرحيل .. ؟!
  • تينتي .. زيتونتي ..
  • أأتركها هنا .. ؟!
  • أمانتي .. أيقونتي ..
  • من .. صاحب اﻷرض ..
  • اﻹله الجليل ..
  • من يحرس الفيروز .. ؟!
  • الدهر .. أم التاريخ .. ؟!
  • كما روى التنزيل ..
  • فكيف الرحيل .. ؟!
  • مسير اﻷنبياء .. 
  • مهبط البراق ..
  • متيه العصاة ..
  • مقبرة الغزاة ..
  • عصا لنبي ..
  • جبل بين الجبال ..
  • فيه .. الصخور تسيل .. !!
  • فأين الرحيل .. ؟!
  • أأترك نخلتي .. وشموخها .. !!
  • سمانتي .. وشباكها .. !!
  • سمكتي .. وبحارها .. !!
  • ترنيمة .. في الصباح .. 
  • لبلبل .. يشدو بها .. !!
  • لنمحوا الظﻻم .. ونشعل القنديل .. 
  • فكيف الرحيل .. ؟!
  • أتركوني ..
  • أشوي عجرتي .. أطهو قرصتي ..
  • عند الظهر .. وبعد اﻷصيل .. !!
  • أتركوني ..
  • أرتوي بماء اﻷرض .. لبئر ..
  • خزين الرمال ..
  • كشهد سلسبيل .. 
  • فكيف الرحيل .. بنيتي .. ؟!
  • كيف الرحيل .. ؟!
  • ( بقلم : مصطفى العيادي )


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام