الخميس، 16 مارس 2017

---- وطني ----صالح مادو

---- وطني ----
كم أحبك
أغني لك
لا تسأل 
من أنا ؟
ما قوميتي؟
ما ديني؟
يكفيني 
أنت وطني
أنا أحبك
أغني لك
سأعود اليك
عاجلا أم أجلا
--------

صالح مادو
11-3- 2017
اولدنبورغ

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام