الأربعاء، 15 مارس 2017

يا ليتك تعلم ! همسة قلم بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم

يا ليتك تعلم !

***********
ليتك تعلم مدى 
حجم الآلم في
,,,,,,,, فراقك ؟
و كم شربتُ من 
كؤوس المر بعد 
,,,,,,,,,هجرك !
هجرك افقدني 
الأمل لحياتي 
واختل توزان 
,,,,,,,,,,عقلي
تأرجحت الروح 
لك شوقاً و أشتياقاُ
أنا مشتاق إليك يا 
,,,,,,,,,,,,حبيبي 
مشتاق اسمع صدى 
,,,,,,,,,,,,,صوتكِ
مشتاق لنظرة عينيكِ
مشتاق لأرى ضحكتكِ
لقد احتل ذكراك عقلي 
كإحتلال السحاب لسماء
كإحتلال قطرات الندى 
,,,,,,لأوراق الشجر
,,,,للورد و الزهر
يا ليتك تأتيني ,,,
لتحيى روحي من 
,,,,,,,,,,,,,جديد
حين تتشابك الايادي
حينما تتعانق أجسدنا 
و تتلاحم أرواحنا 
,,,,,,,,حين اللقاء
حبيبي احرقتنى 
دموعي على الوجنتين
و آسرتني الآحزان 
,,,,,,,في مضجعي
وهاجرت الفرحة 
,,,,,,,من دياري
في غيابك لم اعُد 
,,,,,,,,,,كما كُنت 
أصبحت قلبً بلا نبض 
,,,,,,,وجسدً بلا روح 
في غيابك أصبحتُ 
مغموس بالوهم و اليأس
محطم و رماد منثور 
بين السماء و الآرض
في غيابك أنا بقايا إنسان 
من جرحٍ لم يعرف المنام
كلمات ,, نزار سالم 
فلسطين ,,,... غزة 
13 / 03 / 2017 
همسة قلم بقلم الشاعر الفلسطيني ,,, نزار سالم

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام