★★★★★(( هِمَّةٌ نحو القمَّة ِ))
ألا يَا هِمَّةَ النَّبْهَانِ دُومِي
مُحَاْفِظَةً على النَّسَقِ السَّليمِ
نُشَمِّرُ للرُّقِيِّ ذِرَاعَ جِدٍّ
ولا نخشى مُقارعَةَ الهُمُومِ
جِدَالُ الجَاهلِينَ أشدُّ سُوﺀًا
وخُسْرَاً ، من مُنَازَلةِ الفَهيمِ
يَمُوْتُ السَّاهرون عَلى المَلاهِي
ويَحيَا العاكفون على العلومِ
فإِنَّ الجَهْلَ للأحيَاﺀِ مَوُتٌ
وإنَّ العِلْمَ خَلَّدَ خَيْرَ قَوْمِي
همُوْمُ النَّاسِ في شَهوَاتِ عَيشٍ
مُسابقَةٌ على الوَحَلِ الوخِيمِ
وَ هَمُّ المَرْﺀِ في بَحثٍ وعِلمٍ
مُغَامَرَةٌ إلى شَرفِ النِّجومِ
فبِالْلَّهِ اْسْتَعِنْ في كُلِّ أمْرٍ
فَمَا خَابَ المُؤَمِّلُ بالْكَرِيمِ
فلا تَحْمِلْ هُمُومَكَ غَيْرَ مَجدٍ
تُخَلِّدُهُ فَتَخْلُدَ في النَّعيمِ
كمَا الكِتْمَانَ فِي إِنْجَاْحِ أمرٍ
مُعِيْنٌ لِلْكَتُوْمِ ولِلْحَكِيمِ
فَخُذْ منهُ لنِيَّتِكَ الْحِجَاْبَاً
يَصُوْنُكَ مِنْ مُمَاكَرةِ اللئيمِ
و َلا تَجْعَلْ فُؤَادَكَ حَقْلَ رَعْيٍ
يُهَدَّر ُ للْخصُوصِ ولِلْعمُومِ
فقد تُعطِي حَمِيْمَكَ سرَّ أمرٍ
فَيُفشِيْهِ الْحَمِيْمُ إِلَىْ الحَمِيْمِ
ويَسْتَعِرُ التَّفَشِّيَ دُوْنَ قَصْدٍ
كَنَارٍ أُضْرِمَتْ وسَطَ الهَشِيمِ
تأكَّدْ أنَّ مُضْرِمُها صَدِيقٌ
وزادَ ضِرَامَها فَرَحُ الخُصُومِ
وقد ْ يَكبُو جَوادُك في طَرِيقٍ
مُوَدِّيَةٍ إلى الشَّرَفِ المَرُومِ
ولَيْسَ لَها سِواكَ زعيْمُ فَتْحٍ
وقد ثَقُلَتْ على الكَسِلِ النَّؤُوْمِ
فلا تَيْأَسْ و إِنْ عَجِزَتْ قُوَاهَا
خِيُولُ الأوَّلينَ عنِ القِدُومِ
إذا مَا الجِيْلُ ذا شَرَفٍ جَدِيْدٍ
فَتِلْكَ إضَاعَةُ الشَّرفِ القديمِ
بقلمي
الشاعر علي محمد المهتار
أبو الطاهر
★********★

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق