السبت، 18 مارس 2017

آلاء_حمدان

و كأنما سار الليل في دربه 
تائهآ 
فستقر في
مسكني 
وأسدل خيامه فوق
شوارعي 
و لون من خمار حجابه 
حائطي و ستار 
مدخلي 
و أتى بكل كحله 
وأغرق بها 
مدمعي 
فأشرقت نظرتي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام