و كأنما سار الليل في دربه
تائهآ
فستقر في
مسكني
وأسدل خيامه فوق
شوارعي
و لون من خمار حجابه
حائطي و ستار
مدخلي
و أتى بكل كحله
وأغرق بها
مدمعي
فأشرقت نظرتي
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق