الخميس، 16 فبراير 2017

** همساتُ صامتة ** ** أحمد سيد **

** همساتُ صامتة **
ويحسب أن ما بقلبى لوعةٍ 
فسال الصبح عن نبض الساهرينا
ومحاجر عينى ما عادت تبكى بأدمعٍ
فحسبى ما جرى من دماء الراحلينا
والشوق يلملم دفاتره على عجلٍٍ
ويستحى ان يذكر حلم الياسمينا
فكم باتت روحى فى صمتٍ وفى وجلٍ
حتى لا يغتالها شوك الرياحينا
تقصفُ الأحلام دوماً بلا مهلٍ
وتنسى ان الذبيح فجر الحالمينا
تغفوا على نبضِ الروحِ بلا ألمٍ
وتسكبُ الأحبار فى صحفِ المعذبينا
تمارس طقوس عشقها بنزقٍ
وتغض الطرف عن جرح العاشقينا
تهوى الرحيل عن قلبى بلا سفنٍ
والموج يضرب لحن أغانينا
تنشر شراع الهجرِ فى لجةٍ
تغوص فيها مراكب المحبينا
نامت بكفه الأفلاك والدُنا
فكيف السبيل الى قبسٍ يهدى الحائرينا
أيا ليت نوفى فى الهوى 
ما كان إلا شعراً فى ديوان الغابرينا
فهل لى من ناره بجذوةٍ 
أضيء بها ليلَ البائسينا
** أحمد سيد **

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام