الخميس، 19 يناير 2017

سامية_بوطابية

إلى ربي رجوع النفس دوما..
صلاة عطرت ...ذكرا و صوما
لكم أفحمت من تأنيب فكر
لبابي والرؤى...عَتْبا و لوما
فسبحان الذي قد عشت عمري
لعفو منه..ما أُبلغت علما
إلهي ...خالقي ، ربي ، مليكي
لك القلب الذي بالجوف أوما
فمن لي غير غفران حبيبي
ذنوبي.....قد عتت ..والصفح أسمى
أرحني من ضنى الأحزان ..لحظا
وأبلغني المنى يا رب يوما

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام