★★((كهلٌ في ضجيج الأروقه))7/7/2014م
للشاعر/أبي الطاهر علي محمد المهتار
كهلٌ أمانيه الضعافُ ممزقة
سؤلاً تلفعَ فيِ ضجيج الأروقةْ.
نبرات أنَّاتٍ يموسقها الأسى
ْ
وأكفُّ أيام الأنين مصفِّقَةْ
كل الدروب جفته إلا بؤسُهُ
قد آثر الأيامَ ، جاﺀ ليعشَقَهْ
ْفي بوحه أملٌ تكسّر صبرُهُ
ضجرا،ً من أعجاف السنين المرهِقَةْ
ْفي بطنهِ خصمٌ أطالَ مكوثَهُ
ُ.متلحفاًٌ أطماعَه المتشدِّقةْ
*★*★*★*★
في الدربٍ ثرثرةٌ تزاحمُ بعضَها
تروي أساطير ِالهوى المتأنقة
ْمرَّتْ كقطعان الذئاب سريعة
ٌوكأنها هربت من اْرض المحرقة
ْ
عَبرتْ ولم تنظر لنكسة حلمه
ويدٍ مُحدَّبةٍ كجوف الملعقَة
ذبُلت.ولمْ تحظى بنيلِ عطيةٍ .
ْإلا.عطا.ْ شمش الهجير المحرقة
فيسيرُ والأحزانُ في أحشائهِ
.مرعوشةٌ باْنفاسهِ المتملقةْ
تجترُّهُ الآمالُ خلفَ ذيولها.
وظنونهُ باْطرافها مُتَعلِّقة
هزلُ العظام ذوى ، وكلُّ سمينةٍ
تجري ورا. شهواتها المتشدقة
ْْذاتُ الصليب ِرأتْهُ يهوي مثلما
تهوي المُعَلَّقةُ بحبل المشنقة
ْفتقدّمتْ شقرّاءُ عارٍ جسمُها
إلاّ من انصاف الثيابِ الضيِّقَةْ
ضمَتْهُ في عطفِ الحضونِ كأنَّهُ.
.
طيفٌ تعانقْهُ البدور المُشرِقَة
ْ
نَصرتْهُ مغلوباً بجورِ خَصيمِه
ِ
وبشُحِّ أهليه وتيهِ المنطِقةْ
فدعى لها شرفاً بجاهِ (محمدٍ)
قالت. ب (عيسى.) دعوة متوفقة
غطت قبيح عُريِّها بودادها
ومشاعرٍ ليست كشحِّ المسبقة
ْلانت. كخادمة لهُ حتى بَدت
ْ
بحنانِ مريم كالولود المشفقة
وبرقةٍ تهمي على عذباته....
ِ
كالماءِ نحو الأسطحِ المتحرِّقة
ْغسلت مواجعَهُ بثلج عطائها.
وتبسمت كتبسم المتشوقة
ْأخذتْهُ نحو رفاقها ، فاْستبشروا
سكبوا. له سُحبُ السخاﺀ المغدقَة
ْفاعشوشبت في صدرهِ أخلاقُهُم
حتى غدت لافكارهِ مُتسَلِقَةْ
تشريْ عقيدَتَهُ بزيفِ عقيدةٍ.
من خلفها وَهمُ الحياةِ المشرقَة
ْياهل ترى .أهو َ ضحيّة جوعهِ؟
أم قومهِ؟أم طيبَةِ المُستَشرِقهْ؟
بقلمي أنا الشاعر علي محمد صالح المهتار
(أبو الطاهر المهتار)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق