الاثنين، 14 نوفمبر 2016

،،،،،،،،( فاكر)،،،،،،،، - بقلم..حسين ابراهيم

،،،،،،،،( فاكر)،،،،،،،،
بقلم..حسين ابراهيم
فاكر قابلتك يوم ..
مأعرفش أمتي وفين ...
القلب كان مهموم والدمع كان في العين..شفت علي شفتك بسمة وأنت مريت كالنسمة..يومها فاكر نسيت قوام همي وبإيدي مسحت أنا دمعي...
همستلك همسة ..
الخطوة هديتي وخطوتي ليك كانت بتسبقني 
ماعرفش ليه الوقت وياك كان بيسرقني.. صوتك كأنه نسيم بين غصون الشجر ساري واللمسة كأنها غدير جاري
شفت في نني العين بكرة وياك ...
حسيت إني أنا المجنون وأنت كمان ليلي ...سالتك حلمنا هيدوم..قلتيلي مش قايله!!!!
بصيتي في عينيه وأنت
بتتألمي
قلت لك اتكلمي وبلاش
تسكتي
قلتيلي
حب أتولد وسط الموت
أزاي هنكمل 
بلاش نتكلم 
مادام حنبنا
ممكن في لحظه يموت


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام