الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
ضعنا و وسط البلاد ضاعت كرامتنا خرّبوا الأجانب بلادنا وفرّقوا عروبتنا إمتى تفوقوا يا عرب وتتحدوا ف يوم دا انا من كتر الهموم م عار...
-
لا أحدٌ يُحبُكَ مثلَ ما أنت .. لكنكِ حبيبتى مثلُ ما أنتِ .. وأحبُكِ مثل ما كُنت .. سقيتى الحب فى قلبى بحسن الفعل والسمتِ .. ومه...
-
[هدباء]الشاعر طارق فايز العجاوي كل يوم يرصد الدرب سدى كي يراها خارج الروض الحصين تختفي تحت ظلال وارف قد علته دوحة من ياسمين آه...
-
الوطنية في شريعتي صاحب العقل يميز الوطني لا يبذل مالة فيما يضر وطنه من شراء اسلحة او شماريخ للتظاهر لا يتقاضى أجرا مقابل تظاهره لا...
-
كلامك صح يا سيدي بيجري الحب مجرى الدم في وريدي صورتها لسة منقوشة ف خطوط ايدي وصوتها تملي يتردد ما بين أهتي وتنهيدي لازالت ...
-
هناك في أعلى التبة الجبلية؛ على شاطئ البحر؛ يزحف ذئب؛ ويرقد في وكره الرطب؛ ويبدأ ينظر إلى أسفل؛ إلى مياه البحر الزرقاء؛ ثم إلى قرص الش...
-
احتلال احتلال الفكر اصعب لك من ان عدو يحتل ارضك لما تلاقي نفسك اسير في بلدك والجاني عليك ابن وطنك لما يحتل بيتك ... لما ي...
-
""""وديــاري حُــرًةٌ كـالشمـــس"""" ***************************** من كأسِ غَيْري.... حين...
-
أعلنها خالصةً ...................... يــا خالقـي كيف الوصول للسّدرةِ وكيــف يعتقنـي الميــزان من النار وأنــا ما خطـوت بحياتي...
-
إستثنائية !! __________ جنون حيث لاجنون شطح وتبتل ودموع دموع ونظر إلى السماء تتلهف تتقطع منهمرة ببزوغ الكلمات بماء العيون...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق