الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016
وجد]الشاعر طارق فايز العجاوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
ضعنا و وسط البلاد ضاعت كرامتنا خرّبوا الأجانب بلادنا وفرّقوا عروبتنا إمتى تفوقوا يا عرب وتتحدوا ف يوم دا انا من كتر الهموم م عار...
-
لا أحدٌ يُحبُكَ مثلَ ما أنت .. لكنكِ حبيبتى مثلُ ما أنتِ .. وأحبُكِ مثل ما كُنت .. سقيتى الحب فى قلبى بحسن الفعل والسمتِ .. ومه...
-
محمدعلى النقلى .. كاتب وشاعر وأديب .. مصري وافتخر .. مواليد القاهره .. من مؤلفاتي .. ديوان " شايفك " كاتب مقال اسبوعي بجريدة ا...
-
《أصابعها تشتعل》.....قلم إيمان حمدى -------------------الموت يهزم عينيها فترتعد حبات عرق غزير ------------------- تتساقط من جفني...
-
حبي ليك زي وردة في بستان جنينتي وانت عامل ليه عمايلك وسايبني اهاتي ويا حيرتي!!!. بقلمي
-
[هدباء]الشاعر طارق فايز العجاوي كل يوم يرصد الدرب سدى كي يراها خارج الروض الحصين تختفي تحت ظلال وارف قد علته دوحة من ياسمين آه...
-
الوطنية في شريعتي صاحب العقل يميز الوطني لا يبذل مالة فيما يضر وطنه من شراء اسلحة او شماريخ للتظاهر لا يتقاضى أجرا مقابل تظاهره لا...
-
كلامك صح يا سيدي بيجري الحب مجرى الدم في وريدي صورتها لسة منقوشة ف خطوط ايدي وصوتها تملي يتردد ما بين أهتي وتنهيدي لازالت ...
-
في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ يَفهَقُ ، وتَمَثّل البلاء الذي حاقَ بالعرب ب...
-
هناك في أعلى التبة الجبلية؛ على شاطئ البحر؛ يزحف ذئب؛ ويرقد في وكره الرطب؛ ويبدأ ينظر إلى أسفل؛ إلى مياه البحر الزرقاء؛ ثم إلى قرص الش...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق