الأحد، 20 نوفمبر 2016

نثريات قلم : #بقلم_د_مهاب_البارودي

نثريات قلم :
مناجاة البدر و سيدة النساء :
#بقلم_د_مهاب_البارودي.
جلست شارداً أتأمل السماء على شاطئ بحر الحب أرمي الريحان و الورد الأبيض في الماء 
عل زهراتي تداعب الموج فتلقاكِ لتخبرك بشوقي و ببراكين عشقي التي تتفجر في كل كياني
باغتتني النجوم بإبتسامة مبهرة 
وقال أخوك الذي توسط السماء 
’’أيها العاشق ألا تعلم كم يكون العاشق في بلاء؟
فالهجر نار محرقة و لفحات الحنين هي مهد اللقاء’’
قلت يا بدر الليالي إشتقتها و النجم يشهد و المها و نار حطبي و خيامي المنصوبة في البيداء.
أيها البدر في العلياء ليتني مثلك أنظرها أُقبلها كل مساء ،ليتني مثل أختك الشمس لأدفأها من برد الشتاء ،ليتني نهرا لتصبح أجزائي للشفتيها سقاء. 
لكنه قدري جمر على بعدٍ و نار عند اللقاء
قال البدر ’’طب نفساً فلدي رسالة ستجعلك أسعد السعداء’’
لمعت عيوني و كسى وجهي البهاء ، قلت في فرح هات ما عندك يا نور السماء 
قال ’’قد تُوجت يا سيدي ملكاً على عرش قلب سيدتي و انت الحبيب بلا لأواء’’ .


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام