الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

بقلم مصباح عبدالله

ايتها الروح المثقلة بالظلام
ان شعاعا واحدا يكفي
لتتبيني معالم الطريق
لكنك لا تغادرين كهفك
الا عندما اغمض عيوني
فكيف يوما نلتقي
افي السراب ابعثر خطواتي
ابالظلال القاتمه ينعكس جوهري
ايتها الذات المنتشية بسحر البيان
ذاك القماش يكشف غرابتي
فقط حين تصمت كل حواسي
حين اكسر كل مرايا ذاتي 
استعيد بهجة طفولتي
اغار من ارادتك يا فراشتي
كيف غادرت للابد شرنقتك الامنه
وفرشت للريح اجنحتك الواهنه
اواهم انا لان لا شيء في الاعماق
ينتظر لحظة الانبثاق
ام واهم لاني اتسكع على السطوح 
وكل ذرري تخفبها القشور 
وحدك ستظل حزينا يا قلبي
لانك تؤمن با حلامي 
لانك تحتفظ بانسانيتي
لانك تحمل كل الامي
وحده شعاع من نور يخترق ظلماتي
لابصر سحق هاويتي 
فهل ينبثق من ذاتي
ام شارذ هو مثلي 
في كون لا متناهي
يبحث عن لحظة انعكاس 
ليثبث وجوده السرمدي
فهل صدفة يا ترى نلتقي.
ام انها ارادتك وارادتي.
بقلم مصباح عبدالله


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام