ما لي وهذا الهوس
يا رمق الجفا....
ماذا جنى قلبي...
وما أضناني
سيقت إلي جحافل
الهمس الذي...
قد كان يمسح حيرة
الأجفان
قد كنت أوصدت النوافذ
كلها عن
عشقه،فتسهدت أجفاني
ما لي وقد اوقدتُ
نار قصائدي
لا أهتدي للدفء من نيراني
هل يعشق المسجون ،طيف
عديله...
أو تنبت الأحلام من نكران
عادت إلي مواسم ودعتها
عادت تحيي زمان لا كأي زمان.
عهد نسيت دروبه وإذا به
يمحو بذكر عابق نسياني
أشتاق طيفا غُيبت قسماته
وتغربت في الهجر والسلوان
يأبى الرحيل فأنتشي من وجده
ما بين أطلال الردى..... أحياني
قولوا له.... إني عشقت فهل له
أن يستحل النبض من ألحاني
من غيهب الحسرات غرد صمته
لهفا،إلى وجد غزا كتماني
يحوي هوانا ما هوت علياؤه
وحباه حظا خالق الأكوان
يا صاحبي إن الربيع إذا أتى
سهوا تزف قلوبها أفناني
لو أنني خيرت بعدك صاحبا
لاخترت أشعاري عن الخلان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق