الجمعة، 21 أكتوبر 2016

بقلم هويدا الناصر

امي ليش رحتي للعتمه وتركتيني وحدي لحالي سيبتيني مافي مين يمسح دمعتي ولا في مين يهنيني اخواتي تشردوا وتركوا الدار حتى العصافير عغيابك طارت وكمان هجرتني شواعمل بحالي تهت بزحمه الايام محدا حاسس فيني اخ ياامي جعت مافي مين يطعميني الشارع صار فرشتي ومن بيت لبيت اشحد لقمتي قسيت البشر علي صغير علهم والتعثير زمن حقير مشتهي البس هدمه جديده اواروح مدرستي مثل رفقاتي كل اماني ماتحققت ياامي هاذ قدري بل حياه عذاب وقهر وظلم خلص العمر ياامي ومحدا حس فيني ..
بقلم هويدا الناصر

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام