السبت، 22 أكتوبر 2016

بقلم طه النجار-جميل جمال

أيا حلما لم؟
لم؟
تساؤلات
وسوسات ملأت رؤوسنا
سد أذنيه القدر
رق لحالنا صلد الحجر
هدب متشابكة
أجفان مطبقة
أحزان على صدر الحاضر مطبقة
أقفال وأقفال
هذا هو الحال
أقدام الصحوة غارقة
في غرين الأفكار المارقة
رقعة سوداء
كابوس منداح
ليل دون صباح
الديك هجر الصياح
من كل حدب وصوب نباح
وصب أبدل الصبوة مشيبا
سجاح صار سفاحا
أيا حلمي أنا
حلمهم ضاع
كلهم ضباع
مامن راع
أهيم وحيدا
هناك بعيدا
ألت الخبر
أحلم أنا 
حلمي وطن
أيا حلما لم؟.
بقلم طه النجار-جميل جمال

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام