أيا قدري من الدنيا
وماض ماله آتي
بكيت لأنني أحيا
على أنات أناتي
مني ضاعت الرؤيا
وضاعت بعدها ذاتي...
أ يعقل أن أرى جسدي
تهدهده انهياراتي
وحلمي بين فكيها
حياة لي كحياتي
أصارعها فتغلبني
وتحرمني ابتساماتي
أداعبها فتسرقني
وتحبس كل لذاتي
أسلمها زماما لي
فتغرقني وأوقاتي
سئمت ركوب أمواج
تؤرجحني بزلاتي
وترهقني،تؤرقني
تلاحقني ،نهاياتي
أ تشرق شمسنا يوما
بدفء أو مسرات!!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق