الاثنين، 24 أكتوبر 2016

سامية_بوطابية

أيا قدري من الدنيا

وماض ماله آتي
بكيت لأنني أحيا
على أنات أناتي
مني ضاعت الرؤيا
وضاعت بعدها ذاتي...
أ يعقل أن أرى جسدي
تهدهده انهياراتي
وحلمي بين فكيها
حياة لي كحياتي
أصارعها فتغلبني
وتحرمني ابتساماتي
أداعبها فتسرقني
وتحبس كل لذاتي
أسلمها زماما لي
فتغرقني وأوقاتي
سئمت ركوب أمواج
تؤرجحني بزلاتي
وترهقني،تؤرقني
تلاحقني ،نهاياتي
أ تشرق شمسنا يوما
بدفء أو مسرات!!!!!

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام