الخميس، 13 أكتوبر 2016

بقلم الشاعرة**سوزان الحجار

حبيبي مكلّل الجبين 
بتاج من ورق الغار
دوماً يغار
في حيرة من أمره
متوهج حد الاحمرار
طوفانه يمتد
بكرات من نار
يحدق بعين الشمس
كلغم يتحدّى القفار
ترتعد منه ..أرجل الرحيل
ويهوي ... فرس الانتظار
تتشابك احلام يقظته
وتتسابق___ كقط وفار
يحشو وسائدي
بعبقرية جلّنار!!
لماذا يغااار؟
ويسلبني.. حق الاختيار 
يؤدي صلاة جنازتي 
برقصة.. على الأوتار
ترقد بأزرار قميصه 
لألئ محار!!
يشي للجن بألغــــازي 
بمفردات من قاموس
________ الشطّار
يصعد على مئذنتي 
و يؤمّ جموع المصلين 
_____ ليــل نهــــار
يطوقّني بفرض حصـار
يئّن السجاد الاحمرُ 
تحت قدميه .. 
لهذا البطل المغوار
يسكب خمر إذعاني
بفخ اختبــــــار !!
يعبث و يلهــــو ...بجملة أقدار
بوارجه مشروع
احتـــلال ...واستعمــار
يطغــى ...كأنه شهريــار
يسبّـــح بحمــد رغباتـــه
بنزقٍ كمــــــــا الإعصار
حتى من معطفي_ يغااااار

بقلم الشاعرة**سوزان الحجار
12/10/2016

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام