ما دهاك أتنوح على الدنيا الفانية يا عبدا
بعد طلوع الروح لا ينفعك مال ولا ولّدا
أطع الله خالقنا وإنهي النفس عن نواهيه
وأحسن ختامك فإنك آتيه يوم القيامة فردا
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق