الخميس، 13 أكتوبر 2016

محمد الساده


سمٌ زئامٌ وقبرٌ ولحدا

من للصهيوماسونَ 
صار عبداً ونِدا
وأعددنا لهم 
بكل جهدٍ قيداً وصيدا
سنوردهم بكل حزمٍ
للهلاك زمراً ووردا
عقالٌ وبنطالٌ وعمائمٌ 
كلهم نذلاً ووغدا
كذبوا 
نهبوا 
سرقوا سلبوا الأوطانَ عَداً ونَقْدا
سنعيدهم لأسيادهم 
غبارا ً وفحماً وزَرْدا
تعدوا نصف قرنٍ 
وهم لنصرةِ القدس ِسدا
أخمدوا نيرانَ شعبٍ 
بقتلٍ وتشريدٍ وصدا
نشروا جهلاً وفساداً 
وتولاها كل نذلٍ ووغدا
عكسوا القيمَ والنضالَ 
نصاً ومعنى وعهدا
ويلكم ميعادَ اُسدٌ 
يعيدوكم كما السيفُ غمدا
وينصروا الأوطان 
بعزمٍ وصدقٍ ووجدا
رباهُ عَجِّلْ بنصرٍ 
للمخلصينَ بصدقٍ وقصدا
فأمةُ العُرْبِ لها صوتٌ وعزمٌ 
شعلةُ نارٍ ووجدا
والصلاةُ على المختارِ 
تهزُ الكونَ هَداً وصَدَّا
............................
محمد الساده


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام