الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

لمجرد شكوك بقلمي فيصل عبد منصور المسعودي

لمجرد شكوك
بقلمي 
فيصل عبد منصور المسعودي
---------------------------
الثقة التي بيننا
ماتت
أنا معك
لا أستطيع التواصل
داهية أنت
تتلا عبين بالكلمات
تكلمي بصراحة
لا تزالي
في شك من أمري
بغيابك أنا لا أعبث
لكني 
أحب الحياة
أود الكثير
لكن اللعبة ألأن
تغيرت
تخليت عني
لمجرد شكوك
في رأسك
كنت أمل 
أن لا تتخلي 
وأنا في أحلك
الظروف
لأستطيع بلوغك
والتواصل 
أنا بحاجة لإتزان
6/9/2016

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام