"بسمةُ قلبي"
تغلغل في حروفي ....
وغاص فيَّ حدّ العمق
وقطف من وجهي بسمةً
وقرأ حروفي المبللة بعطري
ملأ كفي بالكلمات
وأثنى على قلبي بالدعاء
فزرع وردة على ثغري
ومن أحداقِ قلبي
وأنينِ قوافيّي
راحَ يختلسُ العناءْ
في راحةِ كفّي خطّ
للحنينِ درباً
كان كالإستواءْ..
بين ماضية ...وآتية
أرّخَ سنينَ عمري
بحدائقِ أملٍ
سيّجَ أحلامي...
ورسمَ البسمةَ على جبينٍ
تشابهتْ فصولُه..
صيفُه تشرين...وآبه شتاءْ
وفي رحلةِ الإنتفاض
حجزَ مقعده..على سنمِ الرّوحِ
أَقْبِلي يا حوّاء...
هو أنتِ استثنائية بين نساء الكون
وقال : تعثرت النساء
في العلوّ لعرشِ قلبي
أنتِ يا كلّ النساء .......
يا بسمةَ القلب هيا
أدخلي مطمئنةً أمنة ً
مخدعاً بين الصميمِ والصميمِ
أسْكَنْتُكِ كالأميرات ...
بِرِداءِ شغافِهِ المقدّسْ
وأناقة حبّهِ ، ألبَسني ثوباً
نسجَهُ من خيوطِ الشّمسِ
ومن زرقةِ السّماءْ..
فأشرقتُ أنا كالصّباح ..
أصدحُ في حنايا الذكرياتْ
ألملمُ جواهري الثمينةَ
من بين ركامِ العمرِ والحياءْ
أعادَ صقْلَها على تاجٍ
وضعتُهُ في صرحِ مملكةٍ
أتباهى به أمامَ كلّ الأثرياء..
قنديلٌ جاء من السماء
أضاء غرفتي المظلمة
وهبني حباً في زمن الخريف
فكنت حبيبة الروح
ملكتُ قلبَهُ
يتدفق بالعشق لا يهاب
خبّاْتُهُ كنزاً
وأصبحتُ من الأغنياء...
فمتى يتجلى اللقاء !!!
-----------
ردينة محمود دياب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق