الخميس، 15 سبتمبر 2016

بقلم مصباح عبدالله.

فكز ما شئت 

ما تبقى لي غبر الاحلام
اوراق للشعر و بضعة اقلام
وقلب حر لا يخشع لاوثان
فكر يا حكيم الزمان
كيف تستعيد براءة الانسان
بعد ان ذاق ثمرة العصيان
كيف تجمع الخلق على لسان
كيف تخلص الروح من عمى الابدان
فكر ,فقد تعب نوح ولقمان
وما طهرتك حكمة و لا طوفان
كم معبدا بنيت لتطرد الشيطان
كم حربا اعلنت باسم الانسان 
وكم ارضا هجرت لتلقى السلام
لكنك ما تزال كما في بدء الايام
تشفي جراح الزمن بالنسيان
وتبحث عن الخلود في البنيان
و تغتال الجمال بسبف العميان
تعد اوهامك اصل البرهان
و تحسب لسانك ام البيان
فكر ما شئت 
ما تبقى لي غير الاحلام
خلاصا للروح من قيد المكان
و صرخة في اعماق الظلام
قبل الرحيل وفوات الاوان
بقلم مصباح عبدالله.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام