الأحد، 11 سبتمبر 2016

بقلم شريف عبدالوهاب العسيلي فلسطين

حل علينا العيد
حل علينا ضيفا
غالي
يتباهى في زينته
يباري
عيدالأضحى فاح
بعطر
قمر يضيء في
المدار
قد أغرق الصدر
بسعي وطواف
وذبيح أضحية
ومتعته صلة الأرحام
وفرحة للصغار
هو فرحة لصائم 
وقفة عرفة
إجتاز بالتقوى
البراري
وآذان المغرب كان
موعدنا
للتكبير كان انتظار
يسقي قلوب قد
عطشت
يشعرها بنشوة
الإنتصاري
وأبواب الرحمة قد
فتحت
ورقاب من الله قد
عتقت
ورسمت لوحة
الأقدار
كم أنت جميل
يا عيد
تفرح قلوب
الأطفال
وتصل رحم قد
قطع
وجمعت المهاجرين
والأنصار
غيرت طباع قد
كانت
وصححت فيها
الأفكار
بقدومك صدور قد
شرحت
وخفت وطأة
الإعصار
وعلمت الناس
صلة الأرحام
وأذقتهم حلاوة
الإحسان
وألبست طفلة عقد
بجيد
وأساور فرحا تلفت
الأنظار
واغتيل العيد أكثر 
من مرة 
فمرة يقتلنا الفجار 
ومرة نعلق في 
أعلى الاشجار 
باسم الدين أو باسم
القانون 
وليرقص على 
أجداثنا 
لصوصا أو تجار 
وليرحمنا رب جبار
بقلم 
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام