الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

قلم. محمد سالم

مصر التاريخ ومصر الحضاره من الاف السنين
علمناهم الحضاره وبيقولوا علينا دلوقتي متخلفين
العيب في الشعب ولا الحكام حد يجاوبني العيب في مين؟
احنا الاراده واتحدي العالم اللي نحتناه في الجبال يعمل زيه من العجين
حقيقي الطيور اللي بتتولد في القفص
تشوف طيور السما تفكره ان الطيران جريمه
واحنا بنكتب الحريه في شعر وقصص
ونقول علي دول الحريه دول عظيمه
اتربينا علي السكوت وكلمه خليك في حالك
واللي يتكلم عن الظلم يقولوا اسكت وانت مالك
ولقينا اللي يتكلم عقابه السجن او المعتقلات
واقتنعنا الحريه في الدول الغربيه ونشوفها افلام ومسلسلات
ويوم ما قلنا حريه 
وملو الميدان الثورجيه
مافيش حاجه اتغيرت ومصر هيه هيه
وضاع حقنا وحق الشهيد اللي مات
منكرشي في ناس جاهله 
وناس متخلفه فكريا 
مع احترامي للجميع
واحد يقول لابنه عيش يا بني صايع
وام تلاعب طفلها تقوله تف علي عمك
بدل ما تقوله بوس ايديه وايد ابوك وايد امك
واحد يلاقي ابنه شاطر يقوله خدنا ايه من العلام والمدارس
روح اتعلملك صنعه تنفعك روح اشتغل في شركه حتي لو حارس
وناس فكرها راقي وتعرف تربي وتعلم ولادها
وناس ماتت علشان نعيش وضحت بنفسها عشان بلادها
1 و 4 يساوي خمسه كنت طفل في سنه خامسه
قبل ما اكبر واشيل هموم الدنيا والجراح
كنا نقول نشيد بلدنا مصر في تابور الصباح
كنا بحس بالرجوله واحنا رافعين بايدنا العلم
كنا بنحس بالنصر لما يكتب مصر القلم
كان في درجي ليا صاحب اسمه بطرس
وفي حارتنا جمب بيتنا بيت عمي جرجس
كنا اهل كنا اخوات واصحاب وجيران
دلوقتي يقولك ده مسيحي وده اخوان
قسمو شعبها وقسموها مصر ليهم
ومن غبائنا مصدقين ونقول تسلم ايدهم
دخل الدوله للجيش عشان يقدر يحميهم
عارفين بكري ثوره والشعب هيقلب عليهم
وادي حال ام الدنيا عايشه في فوضي وانحلال
وجيشنا حمينا بيتاجر فينا وخد توكيل لبن الاطفال
بيعلمهم الوطنيه وهيطعمهم ويطربلهم الحقن
والطفل هيحب مصر لما يلاقي علمها علي علب اللبن
والله بتبكي عيني علي مصر لما اكتب عنها من القهور
وحبر قلمي بقي دموع نازله تجري علي السطور
لما شفت حال مصر ام الدنيا علي مر العصور
صعبه تشوف قصر جميل بداء يتشقق وظهر الكسور
صعبه متشفشي غير الضلمه في عز النور
صعب انك تعيش صايم من قله الفطور
صعب مصر اللي ارضها خضرا تشوفها بور
ارتفاع اسعار وعيشه نار وكله فوق راسنا
مش مهم نعيش نموت المهم يعيشو حراسنا

قلم. محمد سالم

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام