الأربعاء، 14 سبتمبر 2016

وداعا بقلمي فيصل عبد منصور المسعودي

وداعا

بقلمي 
فيصل عبد منصور المسعودي
----------------------------
حبيبي 
كيف حالك 
رجاءأ
سيدتي
ومن يهتم بذلك
أنت
كيف ما تريدين 
ألأمور تسير
الغلطة
ليست غلطتي
لم أتحمل أنا التبعات ؟ 
في كل ألأحوال
يجب أن أرحل
حبيبي
لن تذهب 
الى أي مكان بدوني
سيدتي
ألأحتياج إليك شئ
والوثوق بك شئ آخر
ألأمران مختلفان
على أي حال
الحقيقة
سأعترف
بأن أملي بك 
قد خاب
مشكلتي
إني ولدت لأخسر
لكن 
لا لأطأطئ الرأس
وداعا
13/9/2016

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام