الأحد، 11 سبتمبر 2016

بقلم مصباح عبدالله.. وحيده...

.. وحيده...
جلست على الاريكه
جلست وحيده
في عمق الليل تتوسد الحقيبه
تنبش في الذاكره
تتوحد مع الصوره
فتسقط من عينيها
دمعة رقيقه
تمسح خديها 
بمنديل يعبق
براءحة عاشق زكيه 
وبصمات انامل ورديه
تسمع صفير القطار
تنظر في المرآة
تمسدمن شعرها بضع خصلات.
تتورد وجنتاها 
تلمع في الظلمة عيناها
وتورق ازهار القلب الذابلات
ينقطع ضجيج المارةعلر الرصيف
يزداد سواد الليل
تنام عصافير الحديقه
ترى هل سياتي.
ذالك الشبح
الذي يسكن القلب حقيقه
تحس على كتفها لمسه
يرتعش الجسد
تقفز كصبيه 
ترقص الاحلام في عينيها
برشاقة وخفه
لا شبح في قلب العتمه
هي ورقة ذابله
تسقط من قلب شجرة حزينه
تلمس كتفها
وتحط فوق الحقيبه
يرن الهاتف فجاه
تقذف بالمنديل والحقيبه
تغلق الهاتف
وتمشي على الرصيف وحيده
امراة اخرى
في بحر العشق شهيده
بقلم مصباح عبدالله

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام