الجمعة، 9 سبتمبر 2016

(خاطرة)(محمد رشاد محمود)

(خاطرة)
ماتَتْ لي فِكرَةٌ عارِيَةٌ في الزِّحام لَمَّا تُوَسَّد طِرسًا أو تَتَّشِح بِمداد .. ماتَتْ لي فِكرَة غَسَّلتُها بِدَمي وكَفَّنتُها بِشغاف الفؤاد 
(محمد رشاد محمود)

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام